استكمالاً لجهود فتح المقابر الجماعية في سنجار، الفريق الوطني للمقابر الجماعية يزور موقع المقبرة الجماعية للأمهات في صولاغ
الكاتب: {0} admin
3/4/2020
  تم قراءة الموضوع 300 مرة
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

في إطار الإستعدادات الحكومية للتشييع الرسمي في بغداد والشعبي في قضاء سنجار وتأدية مراسم دفن أول وجبة من شهداء جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية بحق المكون الأيزيدي الكريم في قرية كوجو، زار السيد محمد طاهر التميمي المشرف على الفريق الوطني للمقابر الجماعية

في إطار الإستعدادات الحكومية للتشييع الرسمي في بغداد والشعبي في قضاء سنجار وتأدية مراسم دفن أول وجبة من شهداء جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية بحق المكون الأيزيدي الكريم في قرية كوجو، زار السيد محمد طاهر التميمي المشرف على الفريق الوطني للمقابر الجماعية والوفد المرافق له، المقبرة الجماعية للأمهات في منطقة صولاغ في مدخل قضاء سنجار، استكمالاً لاجراءات فتح المقبرة من قبل دائرة شؤون وحماية المقابر الجماعية في مؤسسة الشهداء ودائرة الطب العدلي في وزارة الصحة والبيئة  وكوادر وزارة الشهداء والمؤنفلين في إقليم كوردستان.
وقال السيد التميمي خلال الزيارة التي رافقه فيها اللواء الركن محمد الشمري ضابط ركن الاقدم في مركز العمليات الوطني  ومعاون محافظ نينوى السيد على عمر كبعو، إن الزيارة "تأتي ضمن سلسلة من الخطوات التي ينفذها الفريق الوطني للمقابر الجماعية، بهدف جمع البيانات واستكمال متطلبات ملف المقابر الجماعية قانونيا وفنيا، والتعرف هوية الضحايا الشهداء، والسعي لإكمال متطلبات تقديم المجرمين للعدالة وتعويض ذوي الشهداء وتكريمهم بما يليق بتضحياتهم الخالدة".
وأشار السيد التميمي الى أن مقبرة الأمهات في صولاغ، "تمثل واحدة من أكثر المجازر الجماعية بشاعة ووحشية، فقد قام مجرمو داعش بعزل النساء الكبيرات في السن عن باقي المختطفات من قرية كوجو الايزيدية، واقتيادهن الى حوض متروك للاسماك، ثم القيام بدفنهن فيه"،  مضيفاً أن "شهادات الناجين وأهالي المنطقة تؤكد أن عدد الرصاصات التي سمعت اثناء تنفيذ المجزرة لم تكن اكثر من ثلاث رصاصات، أعقبها دفن الامهات المختطفات وهن على قيد الحياة". مقدراً عدد ضحايا المجزرة "بما يناهز 80 ضحية تم دفنها في المقبرة الجماعية".
وتعهد التميمي بتسريع وتيرة العمل من خلال الفريق الوطني للمقابر الجماعية مع السلطة القضائية وفريق التحقيق الدولي في جرائم داعش (UNITAD ) واللجنة الدولية لشؤون المفقودين (ICMP )، من أجل وضع التوقيتات اللازمة للإجراءات القانونية لجمع العينات من ذوي الضحايا، ايذاناً بفتح باقي المقابر الجماعية والتعرف على هوية الضحايا وتقديم المجرمين الى العدالة.
وكانت الدوائر المختصة في الفريق الوطني للمقابر الجماعية قد قامت بفتح 17 مقبرة جماعية في قرية كوجو الأيزيدية، من أصل 74 مقبرة جماعية مكتشفة في كل قضاء سنجار، تم من خلالها استخراج (   ) رفاة لضحايا المجازر الجماعية التي ارتكبتها عصابات داعش الاجرامية، والتعرف على هوية 62 شهيداً بعد اجراءات مطابقة الحمض النووي ( DNA ).