الأمانة العامة لمجلس الوزراء تقيم جلسة حوارية لحماية الأطفال والايتام من ضحايا داعش
الكاتب: {0} admin
9/23/2019
  تم قراءة الموضوع 106 مرة
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

نيابة عن الأمين العام لمجلس الوزراء افتتح السيد محمد طاهر التميمي مدير عام دائرة المنظمات غير الحكومية الجلسة التشاورية " حول اليات الحماية والخدمات (ما بعد الصدمة) لضحايا العنف الاسري من الأطفال والايتام وفاقدي المعيل لضحايا داعش".

نيابة عن الأمين العام لمجلس الوزراء افتتح السيد محمد طاهر التميمي مدير عام دائرة المنظمات غير الحكومية الجلسة التشاورية " حول اليات الحماية والخدمات (ما بعد الصدمة) لضحايا العنف الاسري من الأطفال والايتام وفاقدي المعيل لضحايا داعش".
الجلسة التي اقيمت في قصر الضيافة ببغداد، وحضرها مجموعة من النواب العراقيين وممثلي رئاسة الجمهورية وعدد من المديرين العامين في الجهات المعنية، فضلاً عن منظمات المجتمع المدني المهتمة برعاية الطفولة، ناقشت (الجانب التشريعي ومسار قانون الحماية من العنف الاسري والإجراءات الحكومية باتجاه تشريعه، الى جانب الخدمات الصحية والدعم النفسي لضحايا العنف وإجراءات التقاضي وملاحقة الجناة).
وأكد التميمي في كلمته " ان الحكومة خلقت شراكات واسعة مع اسرة منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية لتنفيذ مجموعة من المشاريع والبرامج الخاصة بإعادة الاعمار والاستقرار، الى جانب تضمينها مشاريع انسانية تعنى بتقديم الرعاية وإعادة تأهيل ضحايا داعش، ومعالجة السلوكيات التي خلفتها مرحلة ما بعد الصدمة.
 وثمن مبادرة منظمة (قرية الطفل)، بشأن إطلاق المرحلة الأولى لمنحة " اليات الحماية والخدمات (ما بعد الصدمة) لضحايا العنف الاسري من الأطفال والايتام وفاقدي المعيل لضحايا داعش". والتي ستمتد لستة أشهر قادمة تعنى بتأهيل الباحثين الاجتماعيين والنفسيين في محافظتي صلاح الدين وبغداد، تتناول رعاية أطفال العراق ممن شهدوا النزاعات وجرائم العنف التي ارتكبها داعش بحقهم بينها " الاعتداء الجنسي والتعذيب"، ومعالجة السلوكيات والمشاهدات التي خلفتها تلك المرحلة.
واوصت الجلسة بزيادة التنسيق المشترك بين الجهات المعنية لإعداد قاعدة بيانات دقيقة للفئات المشمولة، بالإضافة الى حثها باتجاه إقرار القوانين التي تعنى بالعنف الاسري ورعاية الأطفال، بضمنها مشروع إعادة تأهيل الأطفال ما بعد الصدمة.